جيرار جهامي ، سميح دغيم

2450

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

* في المنطق - إنّ المادّة ، لكونها مادّة ، لا يلزمها أن تكون متعلّقة مقارنة لصورة بعينها ، بل ربّما وجب لها ذلك لنوعية أو طبيعة ، كيف كانت ، بعد كونها مادة . وأمّا العرض ، فتعلّقه بالموضوع لأعمّ معانيه ، وهو كونه عرضا . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 36 ، 17 ) . - المادّة ثلاثة : الوجوب والإمكان والامتناع . ( الغزالي ، معيار العلم ، 119 ، 10 ) . - المادّة : قد تقال اسما مرادفا للهيولي . ويقال ( مادّة ) لكل موضوع يقبل الكمال باجتماعه إلى غيره ، ووروده عليه يسيرا . ( الغزالي ، معيار العلم ، 298 ، 11 ) . - المادّة الصحيحة التي تستعمل في النظر كلّ أصل معلوم قطعا إمّا بالحسّ أو بالتجربة أو بالتواتر الكامل أو بأوّل العقل أو بالاستنتاج من هذه الجملة . ( الغزالي ، القسطاس المستقيم ، 77 ، 14 ) . - المواد الثلاث . . . هو الممكن والضروريّ والممتنع . ( ابن رشد ، العبارة ، 102 ، 8 ) . * في العلوم - إن المادّة هي الموضوع الأوّل والأولى بالشرف والسبق ، وإنها لو لم يكن ما كان لأفعال الصور ظهور . ( ابن حيان ، علم الكيمياء ، 84 ، 17 ) . - محال أن تكون المادّة يقوى على أن يكون لها صورة زمانا بلا نهاية ، وهي مع ذلك تقوى على أن يكون لها تلك الصورة . ( ابن سينا ، الشفاء / السماء والعالم ، 35 ، 17 ) . - إن المادّة لا تنمو ، لأن مادة واحدة بعينها ، وإن بقيت بقاء الدهر ، فإنها لا تصير بسبب النمو أعظم ؛ بل الأعظم هو المجتمع منها ومن الزيادة . وهي مع الزيادة على القدر الذي كانت عليه قبل الزيادة . وإنما الأزيد هو شيء آخر ، وهو هذا المجموع ؛ وهذا المجموع من حيث هو مجموع إنما حدث الآن بانضمام الزيادة إلى الأصل . فلا المادة نامية ولا الزيادة . ( ابن سينا ، الشفاء / الكون والفساد ، 141 ، 12 ) . - المادّة قد توجد على كمالها ساكنة ، حتى إذا قارنها أمر آخر ، وجدت الحركة وانتهت إلى التمام . ( ابن باجه ، السماع الطبيعي ، 27 ، 12 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - المادّة تشمل كل ما ندركه بحواسنا سواء كان جامدا أو سائلا أو غازا ، جمادا أو نباتا أو حيوانا . وبعبارة أخرى إن كل ما نراه أو نشمّه أو نذوقه أو نسمع صوته أو نلمسه فهو مادة . ويندر أن نشعر بمادة بكل حواسنا معا - فالأجرام السماوية نراها بأعيننا ولكننا لا نلمسها ولا نشمّها ولا نذوقها ولا نسمع صوتها . والأحجار والتراب نراها ونلمسها ولكننا لا نذوقها ولا نشمّها ولا نسمع صوتها إلّا في أحوال مخصوصة . والهواء الجوي نشعر به بحاسّة اللمس وقد نسمع صوته إذا كان ريحا عاصفة ولكننا لا نراه ولا نشمّه ولا نذوقه . ودقائق المسك المنتشرة في الهواء نشمّها ولكننا لا نشعر بها بحاسة من الحواس الأخرى . وقس عليه سائر المواد مما لا نشعر به إلّا ببعض حواسنا . فكل ما نراه على وجه هذه البسيطة من الجبال